رواية امل الحياة الفصل الثاني والثلاثون 32 حصري " بقلم يارا عبد العزيز "
انت في الصفحة 6 من 6 صفحات
حاجه خالص ازاي دا طيب اوي
كانت بتحرك ايديها پخوف بس اتحول لراحه و هو ماسك ايديها اتنهدت براحه و ابتسمت بحب
تعرف ان معاك انا بقدر اتغلب على كل مخاۏفي لو هطلب امنيه من ربنا فهطلب انك تبقى جانبي طول العمر
قاطعها لما هو اللي شد و فضل يملس على حجابها بحنان قفل باب الاسطبل الداخلي و قعدها على الارض في جزئيه كانت فاضيه في الاسطبل و حط راسه على رجليها وفرد
روايه امل الحياة بقلم يارا عبدالعزيز
قاطعته حياة و هي بتهز راسها بالنفي و بتحرك ايديها على خده بحنان
مش لازم تحكي لو الكلام اللي هتقوله هيفكرك بحاجة ټوجعك
ابتسم بسخرية و هو انا كنت نسيت اصلا!
المهم انا كنت هنا مع تيته في يوم لاقيت بابا جيه و خد تيته و اتكلم معاها شويه و بعدين
كمل بدموع و الم شديد
بابا كان بيخرج الشنط مع الحراس و انا طلعت سمعت صوت راجل جاي من اوضه فريده و كانوا بيضحكوا كنت عايز افتح الباب بس مقدرتش لاقيت نفسي بجري على الاوضه و انا مړعوپ جريت على البلكونه اشوف بابا ملاقتهوش كان طلع جريت الحقه اعطله قبل ما يدخل الاوضه لكن روحت لاقيته واقع على الارض قاطع النفس و و الزباله اللي كان معاها كان هرب من قبل ما اعرف هو مين
هعيش عمري كله بدور عليه و اول ما الاقيه هموته هو و هي زي ما كانوا السبب في مۏت ابويا
يتبع
معلش اتأخرت كنت هنزله بدري بس مكنش معايا دقيقه فاضيه حتى انزله فيها
عايزين تفاااعل جامد بقى بكتب فيه من انبارح
باقي الرواية من هنا الكاتبه يارا عبدالعزيز
امل الحياه
بقلم يارا عبدالعزيز